تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم السفر — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
[ الوافر ] ولما مر ليس لغير قتلى * وقد ملئت ملاءته مراحا لوى أعطافه عني وخلى * ذوائبه يلاعبن الرياحا وأنشدني لنفسه : [ الوافر ] ولما مر للميدان أضحى * يعلم لحظه شق الصفوف لوى أعطافه قبل العوالي * وشق جفونه قبل السيوف قال وأنشدني لنفسه في لابس ثوب أحمر : [ الكامل ] ومروع من لحظ رامقه * إن الظباء تروعها الإنس في حلة حمراء تحسبها * خجلت على أعطافها الشمس 1199 ابن وضاح هذا قدم المشرق حاجا وطالبا للعلم وكان من أظرف الناس وأحسنهم أدبا وكتب عني كثيرا وسمع بقراءتي على شيوخ الإسكندرية جملة صالحة ورجع إلى الأندلس وانتفع به وبما رواه وتوفي على ما حكاه لي عمر بن عيسون الأنصاري سنة أربعين وخمسمائة بالإسكندرية وقد رأيت في تأليف لختنه أبي الحجاج بن الدباغ رواية عنه عني وكان أبو الحجاج من الحفاظ رحمه الله وبيني وبينه مكاتبات في معرفة شيوخ الحديث بالأندلس . - 598 - 1200 سمعت أبا عبد الله محمد بن خذا داد بن إسماعيل الأهوازي المعدل بمصر وكانت له دار وكالة قال ما رأيت وكيلا مات مستورا وذكر جماعة من الوكلاء الكبار الذين كانوا بصور وتنيس ودمياط وغيرها قال وما ذاك إلا للربا وسلف يجر منفعة فلما توفي جرى الأمر في تركته بغير الواجب كما كان قد أشار إليه في حال حياته رحمه الله