السهمي بصقلية وأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله المالكي بإفريقيا قالا ثنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله الأجدابي بالقيروان ثنا أبو بكر هبة الله بن أبي عقبة التميمي ثنا جبلة بن حمود الصدفي ثنا سحنون بن سعيد التنوخي عن عبد الرحمن بن القاسم العتعي عن مالك بن أنس الأصبحي عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله
608 أبو البهاء هذا كان من أهل القراءات والحديث روى لي شيئا يسيرا من حفظه وكتبت من أجزائه كذلك فوائد من حكاية وشعر وقال لي ولدت سنة أربعين وأربعمائة بمدينة صقلية وتوفي في شعبان سنة سبع عشرة وخمسمائة بالإسكندرية وأنا بمصر
وهو عبد الكريم بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الكريم المقرئ الواعظ رأى أبا بكر محمد بن الحسن ابن البر اللغوي وأبا علي الحسن بن رشيق الشاعر الأزدي القروي وأبا بكر السمنطاري الفقيه الصقلي وعبد الحق بن محمد بن هارون السهمي وأبا عبد الله بن جميهير ومحمد بن يونس الصقلي
609 سمعته يقول قرأت القرآن على أبي محمد عبد الله بن فرج المديني ومحمد بن إبراهيم بن الشامي المديني وأبي بكر محمد بن علي الأزدي ابن بنت العروق وأبي عبد الله محمد بن عبد الله القتال وهؤلاء شيوخ المدينة بصقلية والمقدمون في الإقراء وعلى أبي العباس أحمد بن محمد بن عباد الإشبيلي وأبي عبد الله بن جميهير القادم علينا
وسمعت الحديث على عبد الحق بن محمد بن هارون السهمي وعتيق بن علي بن داود السمنطاري وقرات الفقه على محمد بن يونس وأبي العباس أحمد بن محمد اللخمي وعمر بن أبي الطيب وغيرهم وأبي كان من أصحاب أبي الحسن بن القابسي ويعرف بالمتعبد
ورأيت أبا بكر بن البر وأبا علي بن رشيق واستفدت منهما وماتا بصقلية بعد خراب القيروان وقد أنشدني أبو علي الحسن بن رشيق الأزدي لنفسه بصقلية مما قاله في غلام للمعز يعرف بفسوة الكلب وقد ولاه القيروان :
[ المنسرح ]
إنا إلى الله راجعون لقد * هان على الله أهل ذا البلد
أفسوة الكلب صار يملكنا * فكيف لو كان ضرطة الأسد
معجم السفر — صفحة 190
مساهمون: عبد الله عمر البارودي
ص١٩٠