كذا الملوك إذا اختاروا لخدمتهم * عبدا أصاروا إليه أجهد الخدم
فالحمد لله كل منه تكرمة * فالبرء والسقم معدودان في النعم
- 305 -
600 أنشدني أبو محمد عبد الكريم بن أحمد بن فراج التروجي بالإسكندرية قال أنشدنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن الحسن الرازي الحنيفي لأبي الفتح البستي الكاتب :
[ الكامل ]
لا تيأسن لعسرة فوراءها * يسران وعد ليس فيه خلاف
كم كربة قلق الفتى لنزولها * لله في أعطافها ألطاف
601 عبد الكريم هذا كان من الصالحين وعند سماع الرقائق والحقائق من البكائين وقد كتب عني غير جزء من الحديث وكان قد كتب قبلي عن أبي بكر الحنيفي وأبي عبد الله الحضرمي وذكر لي أنه كتب صحيح البخاري وجامع الترمذي ومسند الموطأ للجوهري والملخص لابن القابسي وغير ذلك من الحديث والرقائق والفقه بخطه ككتاب الرعاية للمحاسبي والمعونة على مذهب مالك للقاضي عبد الوهاب البغدادي وكان مالكي المذهب وكتب إلي شيئا مما سمعه على الحنيفي من تواليفه
602 قال السلفي في رقعة أخرى
وأجل شيخ له الحنيفي وبه كان افتخاره .
- 306 -
603 أنشدني القاضي أبو العميد عبد الكريم بن حمد بن علي الجرجاني بمأمونية زرند في مدرسته وهي بين الري وساوه قال أنشدنا أبو عامر
معجم السفر — صفحة 188
مساهمون: عبد الله عمر البارودي
ص١٨٨