المسخ لم يقع على أجسامهم بل على قلوبهم فبقوا أناسا لهم نفوس
القردة وإذ يكون المراد مجرد التمثيل كما مثل الذين حملوا التوراة
في موضع آخر ( الآية 5 من سورة الجمعة ) بمثل الحمار يحمل
أسفارا فقد ذهب إليه مجاهد أبعد مما اجترأ عليه من
بعده علماء المعتزلة الذين ذكروا وجوها معقولة في تفسير المسخ - بتأثير
الملابسات الجوية ونحوها - دون أن يخالجهم شك صريح في
وقوع ذلك المسخ المادي وقال جولد تسيهر أيضا :
تفسير مجاهد — صفحة 35
مساهمون: مجاهد بن جبر
ص٣٥