الشمس ، فقلنا : يالله ( 1 ) العجب ! كنّا في جبل « قاف » مسيرة خمس سنين وعدنا
في خمس ساعات [ من النهار ] .
فقال [ أمير المؤمنين ] ( عليه السلام ) : لو أنّي ( 2 ) أردت أن أخرق ( 3 ) الدّنيا بأسرها
والسماوات السبع وارجع في أقلّ من طرفة عين ( 4 ) لفعلت لما ( 5 ) عندي من اسم
الله الأعظم .
قلنا ( 6 ) : يا أمير المؤمنين ! وأنت والله الآية العظمى والمعجز الباهر بعد أخيك وابن
عمّك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) في البحار : « بالله »
( 2 ) في البحار : « أنّني »
( 3 ) في البحار : « أجوب »
( 4 ) في البحار : « في أقلّ من الطرف »
( 5 ) في البحار : « بما »
( 6 ) في البحار : « فقلنا »
( 7 ) عنه البحار : 27 / 33 باب 14 باب أنّهم ( عليهم السلام ) سخّر لهم السحاب . . حديث : 5 .
وقال المجلسي : « لم نره في الأصول التي عندنا ولا نردّها ونردّ علمها إليهم ( عليهم السلام ) »
وقد ذكر العلاّمة آغا بزرك في « الذريعة » : 13 / 190 وما بعدها عدّة شروح لهذا الحديث تحت
رقم : 663 وما بعدها وقال : « شرح حديث البساط ; أو السحابة ، أو الغمامة ، أو الغمام ، كلّها أسماء
لحديث واحد طويل رواه الحسن بن سليمان في كتاب ( المحتضر ) المطبوع في النجف سنة 1370 ه ناقلا
له عن كتاب ( منهج التحقيق ) لبعض قدماء العلماء ، وهذا الشرح كبير مبسوط ، وهو للقاضي محمد
سعيد بن محمد مفيد القمي تلميذ المحدّث الفيض الكاشاني ، ألفه في إصفهان سنة 1099 . . . » .
وقال في ذيل الرقم : 667 « شرح حديث البساط لمحمد فصيح التبريزي . . أوله : حمد
وسباس . . . وقال في آخره ما معناه : إنّ حديث البساط الذي شرحناه كذلك مروي في ( المجموع الرائق )
ومروي باختلاف يسير في بعض ألفاظه في ( منهج التحقيق إلى سواء الطريق ) وهو الذي نقل عنه السيد
هاشم البحراني المتوفي سنة 1107 ه في ( مدينة المعاجز ) في مبحث أفضلية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على سائر
الأنبياء ، وكذلك مروي في كتاب ( كشف الحقائق ) في تعداد فضائله . . . » .
وقال ( رحمه الله ) في ص 191 : « ولا يخفى أنّ تسمية هذا الحديث بحديث البساط إنّما هي من أجل أنّ السحابة
هبطت بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وإنبسطت على الأرض بأمره كالبساط ، فجلس القوم عليها ورفعتهم الريح
حتى وصلوا إلى جبل " قاف " وغيره ، وهو غير حديث بساط سليمان الذي هو من الشعر الأبيض وكان طوله
أربعين ذراعاً وأحضر بأمر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فجلس عليه خمسة " فيهم عمر وأبو بكر . . " ووصلوا إلى أصحاب
الكهف فسلّموا عليهم . . . . » والحديث طويل روي في الكثير من المصادر منها : عيون المعجزات : 8 ، الثاقب في
المناقب لابن حمزة : 173 ، العمدة لابن البطريق : 372 حديث : 732 ، وذكره في عدّة مواضع من تفسير الثعلبي
في تفسير قوله تعالى ( إذ أوى الفتية إلى الكهف ) ، سعد السعود : 113 ، اليقين : 110 الباب الرابع
والثلاثون بعد المائة : فيما نذكره من حديث البساط ، الطرائف : 83 حديث : 116 عن ابن المغازلي في المناقب ،
مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : 1 / 552 حديث : 491 ، الفضائل : 164 .
وروى ابن شهرآشوب في المناقب : 2 / 320 وما بعدها أشعاراً كثيرة لشعراء عدّة نظموا الحديث في
أبيات فراجع . .