لا يجوز لنا الإقرار بها لما فيها من القول العظيم ، ولا يجوز ردّها ، ولا الجحود لها إذا نسبت إلى آبائك ، . . . فإن رأيت أن تمنّ على مواليك بما فيه سلامتهم ونجاتهم من الأقاويل التي تصيرهم إلى العطب والهلاك ، والذين ادّعوا هذه الأشياء ادّعوا أنّهم أولياء ودعوا إلى طاعتهم منهم عليّ بن حسكة ، . . . فما تقول في القبول منهم جميعاً ؟ فكتب ( عليه السلام ) : ليس هذا ديننا فاعتزله ( 1 ) .
2 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : . . . أحمد بن محمّد بن عيسى ، كتب إليه : في قوم يتكلّمون ويقرئون أحاديث ينسبونها إليك وإلى آبائك ، فيها ما تشمأزّ منها القلوب ، ولا يجوز لنا ردّها . . . رجل يقال له : علي بن حسكة ، . . . من أقاويلهم أنّهم يقولون : إنّ قول اللّه تعالى : ( إِنَّ الصَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ ) معناها رجل لا سجود ولا ركوع ، وكذلك . . . فإن رأيت أن تبيّن لنا وأن تمنّ على مواليك بما فيه السلامة لمواليك ، ونجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك . فكتب ( عليه السلام ) : ليس هذا ديننا فاعتزله ( 2 ) .
3 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : . . . محمّد بن عيسى قال : كتب إليّ أبو الحسن العسكريّ ابتداءً منه : . . . ولعن اللّه عليّ بن حسكة القمّيّ ، . . . ( 3 ) .
4 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : . . . سهل بن زياد الآدميّ قال : كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) : جعلت فداك يا سيّدي ! إنّ عليّ
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 517 ، رقم 995 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 801 .
( 2 ) رجال الكشّيّ : 516 ، رقم 994 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 836 .
( 3 ) رجال الكشّيّ : 518 ، رقم 996 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 992 .