بينكم ، ثمّ سألتموني عنه وبيانه لكم وفهمت ذلك كلّه .
اعلموا رحمكم . . . وفّقنا اللّه وإيّاكم إلى القول والعمل لما يحبّ ويرضى ، وجنّبنا وإيّاكم معاصيه ، بمنّه وفضله ، . . . ( 1 ) .
الحادي والثلاثون - أهل قمّ وآبة :
1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال : سمعت عليّ بن محمّد العسكريّ ( عليهما السلام ) ، يقول : أهل قمّ وأهل آبة مغفور لهم ، لزيارتهم لجدّي عليّ بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) بطوس ; . . . ( 2 ) .
الثاني والثلاثون - رجل :
1 - الإمام العسكريّ ( عليه السلام ) : وجاء رجل إلى عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) ، وقال : يا ابن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ! بليت اليوم بقوم من عوامّ البلد أخذوني فقالوا : أنت لا تقول بإمامة أبي بكر بن أبي قحافة فخفتهم يا ابن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ! وأردت أن أقول [ لا ، قلت ] : بلي ، أقولها للتقيّة . . . فكيف حالي عند اللّه ؟
قال ( عليه السلام ) : خير حال قد أوجب اللّه لك مرافقتنا في أعلى علّيّين ، لحسن تقيّتك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تحف العقول : 458 ، س 5 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 1019 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 260 ، ح 22 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 669 .
( 3 ) تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 362 ، ح 251 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 673 .