وما قال لك عنّي فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع ، فإنّه الثقة المأمون . . . ( 1 ) .
2 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : . . . أحمد بن إسحاق بن سعد القمّيّ ، [ قال ] : دخلت على أبي الحسن عليّ بن محمّد صلوات اللّه عليه في يوم من الأيّام فقلت : يا سيّدي ! أنا أغيب وأشهد ولا يتهيّأ لي الوصول إليك إذا شهدت في كلّ وقت ، فقول من نقبل ؟ وأمر من نمتثل ؟
فقال لي صلوات اللّه عليه : هذا أبو عمرو الثقة الأمين ، ما قاله لكم فعنّي يقوله ، وما أدّاه إليكم فعنّي يؤدّيه ( 2 ) .
3 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : فأمّا السفراء الممدوحون في زمان الغيبة ، فأوّلهم من نصبه أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ ( عليهما السلام ) وهو الشيخ الموثوق به ، أبو عمرو عثمان بن سعيد العمريّ ( رحمه الله ) ( 3 ) .
السابع والعشرون - أبو نؤاس :
1 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : . . . حدّثني أبو السريّ سهل بن يعقوب بن إسحاق ، . . . قال المنصوريّ : وكان يلقّب بأبي نؤاس ، . . . قال [ أبو الحسن الهادي ] ( عليه السلام ) : يا أبا السريّ ! أنت أبو نؤاس الحقّ ، . . . ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 329 ، ح 1 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم ، 1147 .
( 2 ) الغيبة : 215 ، س 2 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 1148 .
( 3 ) الغيبة : 214 ، س 10 .
تقدّم الحديث أيضاً في رقم 1153 .
( 4 ) الأمالي : 276 ، ح 529 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 719 .