يعلم اللّه أنّا قد حفظنا غيبة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيك ، واللّه لو أعلم أنّي أُقتل ثمّ أُحيا ، ثمّ أُحرق ثمّ أُذرى ، ويفعل بي ذلك سبعين مرّة ما فارقتك ، حتّى ألقى حمامي دونك ، وكيف أفعل ذلك وإنّما هي موتة أو قتلة واحدة ، ثمّ هي بعدها الكرامة التي لا انقضاء لها أبداً . . . » ( 1 ) .
( ه ) - ما رواه عن عليّ الأكبر ابن الحسين ( عليهما السلام ) :
1 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : قال : . . . حدّثني الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغدادىّ ( رحمهم الله ) قال : خرج من الناحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين على يد الشيخ محمّد بن غالب الإصفهانيّ حين وفاة أبي ( رحمه الله ) ، وكنت حديث السنّ ، وكتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، وزيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم ، فخرج إليّ منه :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
إذا أردت زيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم فقف عند رجلي الحسين وهو قبر عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) ، . . . وأشر إلى عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) وقل : . . . كأنّي بك بين يديه ماثلاً ، وللكافرين قائلاً :
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت اللّه أولى بالنبيّ
أطعنكم بالرمح حتّى ينثني * أضربكم بالسيف أحمي عن أبي
ضرب غلام هاشميّ عربيّ * واللّه لا يحكم فينا ابن الدعيّ . . . ( 2 )
هامش
( 1 ) إقبال الأعمال : 48 ، س 10 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 825 .
( 2 ) إقبال الأعمال : 48 ، س 10 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 825 .