عليّ بن محمّد صاحب العسكر ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أبي عبد اللّه صلوات اللّه عليه ، عن أمير المؤمنين ، عن رسول اللّه صلوات اللّه عليهم أجمعين قال : كان من دعائه عقيب صلاة الظهر : « لا إله إلاّ اللّه العظيم الحليم ، لا إله إلاّ اللّه ربّ العرش الكريم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، اللّهمّ إنّي أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كلّ خير ، والسلامة من كلّ إثم .
اللّهمّ ! لا تدع لي ذنباً إلاّ غفرته ، ولا همّاً إلاّ فرّجته ، ولا سقماً إلاّ شفيته ، ولا عيباً إلاّ سترته ، ولا رزقاً إلاّ بسطته ، ولا خوفاً إلاّ أمنته ، ولا سوء إلاّ صرفته ، ولا حاجة هي لك رضاً ولي صلاح إلاّ قضيتها ، يا أرحم الراحمين آمين ربّ العالمين » ( 1 ) .
17 - العلاّمة المجلسيّ ( رحمه الله ) : . . . روي عن أبي محمّد الحسن بن العسكريّ ، عن أبيه صلوات اللّه عليهما وذكر أنّه ( عليه السلام ) زار بها في يوم الغدير . . . ولمّا رأيت أن قتلت [ أي عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ] الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين ، وصدّقك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعده فأوفيت بعهده ، قلت : أما آن أن تخضب هذه من هذه ؟ أم متى يبعث أشقاها ؟ . . . وكذلك أنت [ أي عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ] لمّا رفعت المصاحف قلت : يا قوم ! إنّما فتنتم بها وخدعتم ، . . . وأنت القائل : لا تزيدني كثرة الناس حولي عزّة ، ولا تفرّقهم عنّي وحشة ، ولو أسلمني الناس جميعاً لم أكن متضرّعاً ، . . .
قلت : والذي نفسي بيده لقد نظر إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أضرب بالسيف قدماً ، فقال : يا عليّ ! أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ
هامش
( 1 ) فلاح السائل : 171 ، س 18 . عنه مستدرك الوسائل : 5 / 94 ، ح 5423 ، والبحار : 83 / 63 ، ح 2 .