فليس معذرة في فعل فاحشة * قد كنت راكبها ظلماً وعصياناً . . . ( 1 ) .
( ) 3 - المسعوديّ ( رحمه الله ) : وحدّثني محمّد بن الفرج بمدينة جرجان في المحلّة المعروفة ببئر أبي عنان قال : حدّثني أبو دعامة قال : أتيت عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى ( عليهم السلام ) عائداً في علّته التي كانت وفاته منها في هذه السنة ، فلمّا هممت بالانصراف قال لي : يا أبا دعامة ! قد وجب حقّك ، أفلا أحدّثك بحديث تسرّ به ؟
قال : فقلت له : ما أحوجني إلى ذلك يا ابن رسول اللّه ؟
قال : حدّثني أبي ، محمّد بن علي قال : حدّثني أبي ، عليّ بن موسى قال : حدّثني أبي ، موسى بن جعفر قال : حدّثني أبي ، جعفر بن محمّد قال : حدّثني أبي ، محمّد بن عليّ قال : حدّثني أبي ، عليّ بن الحسين قال : حدّثني أبي ، الحسين بن عليّ قال : حدّثني أبي ، عليّ بن أبي طالب ، رضي اللّه عنهم ! قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « أكتب يا عليّ ! »
قال : قلت : وما أكتب ؟
قال لي : « اكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الإيمان ما وقّرته ( 2 ) القلوب وصدّقته الأعمال ، والإسلام ما جرى به اللسان وحلّت به المناكحة » .
قال أبو دعامة : فقلت : يا ابن رسول اللّه ! ما أدري واللّه أيّهما أحسن : الحديث أم الإسناد ؟
هامش
( 1 ) تحف العقول : 458 ، س 5 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 1019 .
( 2 ) في الحديث « الإيمان ما وقر في القلوب » : أي ثبت ، يقال : وقر في صدره : أي سكن فيه وثبت . مجمع البحرين : 3 / 512 ( وقر ) .