( ) 3 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن محمّد بن عيسى العبيديّ قال : كتب أبو عمرو الحذّاء ( 1 ) إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) وقرأت الكتاب والجواب بخطّه يعلمه : أنّه كان يختلف إلى بعض قضاة هؤلاء ، وأنّه صيّر إليه وقوفاً ، ومواريث بعض ولد العبّاس أحياءً وأمواتاً ، وأجرى عليه الأرزاق ، وأنّه كان يؤدّي الأمانة إليهم .
ثمّ إنّه بعد عاهد اللّه أن لا يدخل لهم في عمل وعليه مؤونة ، وقد تلف أكثر ما كان في يده ، وأخاف أن ينكشف عنهم ما لا يحبّ أن ينكشف من الحال ، فإنّه منتظر أمرك في ذلك ، فما تأمر به ؟
فكتب ( عليه السلام ) إليه : لا عليك إن دخلت معهم ، اللّه يعلم ونحن ما أنت عليه ( 2 ) .
الثاني عشر - إلى أبي منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغداديّ :
( ) 1 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : قال : روينا بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ ( رحمه الله ) قال : حدّثنا الشيخ أبو عبد اللّه محمّد ابن أحمد بن عيّاش قال : حدّثني الشيخ الصالح أبو منصور ( 3 ) بن عبد المنعم
هامش
( 1 ) هو متّحد مع أبي عمرو الحذّاء . معجم رجال الحديث : 21 / 258 ، رقم 14601 .
( 2 ) تهذيب الأحكام : 6 / 336 ، ح 930 . عنه وسائل الشيعة : 17 / 197 ، ح 22339 .
قطعة منه في ( حكم الولاية من قبل الجائر ) .
( 3 ) في المزار الكبير : أبو ميسور .