مركوس ، ومن وجه عند تتابع النعم عليه عبوسٌ ، أعوذ بك من ذلك كلّه ، ومن نظيره وأشكاله وأشباهه وأمثاله إنّك علىّ عليم حكيم » ( 1 ) .
الخامس - دعاؤه ( عليه السلام ) حين حصول الفرج في أمر الناس :
1 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : . . . كافور الخادم قال : . . . فقال سيّدنا الإمام [ عليّ ابن محمّد ( عليهما السلام ) ] : « اللّهمّ لك الحمد إذ جعلتنا ممّن يحمدك حقّاً » ، . . . ( 2 ) .
السادس - دعاؤه ( عليه السلام ) لما منحه اللّه :
1 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : . . . كافور الخادم قال : قال لي الإمام عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) : اترك السطل الفلاني في الموضع الفلاني ، لأتطهّر منه للصلاة ; وأنفذني في حاجة ، وقال : . . . وكانت ليلة باردة ، . . . فقال لي : يا ويلك ! أما عرفت رسمي ، أنني لا أتطهّر إلاّ بماء بارد ، فسخنت لي ماء . . . قلت : واللّه يا سيّدي ! ما تركت السطل ولا الماء . قال ( عليه السلام ) : « الحمد للّه » ، واللّه ! لا تركنا رخصةً ولا رددنا منحةً ، « الحمد للّه الذي جعلنا من أهل طاعته ، ووفّقنا للعون على عبادته » ، . . . ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : 82 ، س 19 . عنه البحار : 82 / 211 ، ضمن ح 1 .
قطعة منه في ( دعاؤه ( عليه السلام ) لشيعته ) و ( قنوته ( عليه السلام ) ) و ( صفات اللّه عزّ وجلّ وأسماؤه ) و ( الدعاء في القنوت بالمأثور ) .
( 2 ) الأمالي : 288 ، ح 559 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 348 .
( 3 ) الأمالي : 298 ، ح 587 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 389 .