بجدار حصين ، الإخلاص في الاعتراف بحقّهم ، والتمسّك بحبلهم جميعاً ، موقناً بأن الحقّ لهم ومعهم وفيهم وبهم ; أُوالي من والوا ، وأُجانب من جانبوا ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، فأعذني اللّهمّ بهم من شرّ كلّ ما أتّقيه ، يا عظيم حجزت الأعادي عنّي ببديع السماوات والأرض ، إنّا ( جَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ) ( 1 ) وقلتها عشيّاً ثلاثاً ، حصلت في حصن من مخاوفك ، وأمن من محذورك .
فإذا أردت التوجّه في يوم قد حذرت فيه ، فقدّم أمام توجّهك ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ، و « المعوّذتين » ، و « آية الكرسي » ، و « سورة القدر » ، وآخر آية من « آل عمران » ، وقل : اللّهمّ ! بك يصول الصائل ، وبقدرتك يطول الطائل ، ولا حول لكلّ ذي حول إلاّ بك ، ولا قوّة يمتازها ذو قوّة إلاّ منك ، بصفوتك من خلقك ، وخيرتك من بريّتك ، محمّد نبيّك ، وعترته وسلالته ( عليه وعليهم السلام ) صلّ عليهم ، واكفني شرّ هذا اليوم وضرره ، وارزقني خيره ويمنه ، واقض لي في متصرّفاتي بحسن العاقبة وبلوغ المحبّة ، والظفر بالأُمنيّة ، وكفاية الطاغية الغويّة ، وكلّ ذي قدرة لي على أذيّة ، حتّى أكون في جُنّة وعصمة من كلّ بلاء ونقمة ، وأبدلني من المخاوف فيه أمناً ، ومن العوائق فيه يسراً ، حتّى لا يصدّني صادّ عن المراد ، ولا يحلّ بي طارق من أذى العباد ، إنّك على كلّ شيء قدير ، والأُمور إليك تصير ، يا من ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) ( 2 ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) يس : 36 / 9 .
( 2 ) الشورى : 42 / 11 .
( 3 ) الأمالي : 276 ، ح 529 .
عنه البحار : 56 / 24 ، ح 7 ، بتفاوت ، و 92 / 1 ، ح 1 ، ومستدرك الوسائل : 8 / 242 ح 9253 .
مكارم الأخلاق : 266 ، س 15 .
بشارة المصطفى : 129 ، س 24 .
البلد الأمين : 27 ، س 18 ، وفيه : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
الدروع الواقية : 47 ، س 13 .
مصباح المتهجّد : 212 ، س 6 .
تعليقة مفتاح الفلاح للخواجوئي : 208 ، س 6 .
مصباح الكفعميّ : 126 ، س 3 ، باختصار . عنه وعن المكارم ، والبلد ، البحار : 83 / 148 ، ح 32 ، أشار إليه .
قطعة منه في ( الآيات والسور التي قرأها أو أمر ( عليه السلام ) بقرائتها في الأدعية ) و ( مدح أبو نؤاس ) و ( ذمّ بعض من يلقّب بأبي نؤاس ) و ( عصمة الشيعة في التمسّك بولاية الأئمّة ( عليهم السلام ) ) .