قوله تعالى : ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَد وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَه إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهِ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) : 23 / 91 .
1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال : لقيته [ أي أبا الحسن الهادي ] ( عليه السلام ) . . . قلت : جعلت فداك ، قد بقيت مسألة .
قال : هات للّه أبوك . قلت : يعلم القديم الشيء الذي لم يكن ، أن لو كان كيف كان يكون ؟
قال : ويحك ! إنّ مسائلك لصعبة ، أما سمعت اللّه يقول : . . . ( وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض ) . . . فقد علم الشيء الذي لم يكن ، أن لو كان كيف كان يكون . . . ( 1 ) .
قوله تعالى : ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ ) : 23 / 115 .
1 - ابن شعبة الحرّانيّ ( رحمه الله ) : من عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) : . . . إنّ اللّه عزّ وجلّ لم يخلق الخلق عبثاً ، ولا أهملهم سدى ، ولا أظهر حكمته لعباً وبذلك أخبر في قوله : ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا ) . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) التوحيد : 60 ، ح 18 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 537 .
( 2 ) تحف العقول : 458 ، س 5 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1019 .