وأُمّه ، حتّى مضى ووصّى الحسن والحسين ( عليهما السلام ) بمثل ذلك ، . . . ( 1 ) .
* منزلته ( عليه السلام ) يوم أُحد وحنين وخيبر :
1 - العلاّمة المجلسيّ ( رحمه الله ) : . . . روي عن أبي محمّد الحسن بن العسكريّ ، عن أبيه صلوات اللّه عليهما وذكر أنه ( عليه السلام ) زار بها في يوم الغدير . . . « واللّه تعالى أخبر عمّا أولاك من فضله . . . ويوم أُحد ، إذ يصعدون ولا يلوون على أحد ، والرسول يدعوهم في أُخراهم ، وأنت تذود بهم المشركين عن النبيّ ذات اليمين وذات الشمال ، حتّى ردّهم اللّه عنكما خائفين ، ونصر بك الخاذلين ، ويوم حنين على ما نطق به التنزيل : ( إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ * ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) والمؤمنون أنت ومن يليك وعمّك العبّاس ينادي المنهزمين : يا أصحاب سورة البقرة ، يا أهل بيعة الشجرة ، حتّى استجاب له قوم قد كفيتهم المؤنة ، وتكفّلت دونهم المعونة ، فعادوا آيسين من المثوبة ، راجين وعد اللّه تعالى بالتوبة ، وذلك قول اللّه جلّ ذكره : ( ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَن يَشَآءُ ) وأنت حائز درجة الصبر ، فائز بعظيم الأجر ، ويوم خيبر إذ أظهر اللّه خور المنافقين ، وقطع دابر الكافرين ، والحمد للّه ربّ العالمين ; ( وَلَقَدْ كَانُواْ عَاهَدُواْ اللَّهَ مِن قَبْلُ لاَ يُوَلُّونَ الاَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسئُولاً ) . . . » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مدينة المعاجز : 7 / 535 ، ح 2518 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 527 .
( 2 ) البحار : 97 / 359 ، ح 6 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 663 .