به ، . . . « أسألك يا مولاي ! بالفجر ، . . . وبحججك على جميع الأنام ، عليهم منك أفضل السلام ، . . . أن تصلّي عليهم وترحمنا . . . » ( 1 ) .
2 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : محمّد بن يعقوب الكلينيّ في كتاب ( الرسائل ) عمّن سمّاه قال : كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) : أن الرجل يجب أن يفضي إلى إمامه ما يجب أن يفضي به إلى ربّه .
قال : فكتب ( عليه السلام ) : إن كانت لك حاجة فحرّك شفتيك ، فإنّ الجواب يأتيك ( 2 ) .
الحادي والستّون : التوسّل بالنبيّ والأئمّة ( عليهم السلام ) :
1 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : روى يعقوب بن يزيد الكاتب الأنباريّ ، عن أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) قال : إذا كانت لك حاجة مهمّة ، فصم يوم الأربعاء ، . . . وتصلّي أربع ركعات . . . وتقول : « اللّهمّ ! لك الحمد حمداً . . . وأتقرّب به إليك بين يدي طلبتي ، الصلاة على محمّد وآل محمّد ، وأسألك أن تصلّي عليه وعليهم ، كأفضل ما أمرت أن يصلّي عليهم ، وكأفضل ما سألك أحد من خلقك ، وكما أنت مسؤول له ولهم إلى يوم القيمة .
اللّهمّ ! فصلّ عليهم بعدد من صلّى عليه ، وبعدد من لم يصلّ عليهم ، . . . ولا تقطع بيني وبينهم في الدنيا والآخرة ، واجعل عملي بهم متقبّلاً . . .
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد : 800 ، س 6 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 723 .
( 2 ) كشف المحجّة : 211 ، س 12 .
يأتي الحديث أيضاً في ج 3 ، رقم 1040 .