السادس - إحياؤه ( عليه السلام ) الحمار الخراسانيّ : ( ) 1 - الحسين بن عبد الوهّاب ( رحمه الله ) : حدّثني أبو التحف المصريّ ، يرفع الحديث برجاله إلى محمّد بن سنان الزاهريّ قال : كان أبو الحسن عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) حاجّاً ، ولمّا كان في انصرافه إلى المدينة وجد رجلاً خراسانيّاً واقفاً على حمار له ميّت يبكي ويقول : على ماذا أحمل رحلي ؟ فاجتاز ( عليه السلام ) فقيل له : هذا الخراسانيّ من يتولاّكم أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فدنا ( عليه السلام ) من الحمار الميّت فقال : لم تكن بقرة بني إسرائيل بأكرم على اللّه تعالى منّي وقد ضربوا ببعضها الميّت فعاش ، ثمّ وكزه برجله اليمنى وقال : قم بإذن اللّه فتحرّك الحمار ، ثمّ قام فوضع الخراسانيّ رحله إليه وأتى به إلى المدينة . وكلّما مرّ ( عليه السلام ) أشاروا إليه بإصبعهم وقالوا : هذا الذي أحيى حمار الخراسانيّ ( 1 ) . السابع - سكوت الطيور وعدم تحرّكهم عند مجيئه ( عليه السلام ) : ( ) 1 - الراونديّ ( رحمه الله ) : قال أبو هاشم الجعفريّ : إنّه كان للمتوكّل مجلس بشبابيك ( كيما تدور الشمس ) في حيطانه ، قد جعل فيها الطيور التي تصوّت ،
موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 289
مساهمون: مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
ص٢٨٩
هامش
( 1 ) عيون المعجزات : 134 ، س 15 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 459 ، ح 2463 ، وإثبات الهداة : 3 / 383 ، ح 65 ، والبحار : 50 / 185 ، ضمن ح 63 .
قطعة منه في : ( حجّه عليه السلام ) .