لست يا الله أتهم في
شأنه الا ثلاث منا
خلسته لا أبرئها [ 1 ]
عين ريم الخيف حين رنا
رفعت سجف القباب فلا
الفرض أدينا ولا السننا
رشقتنا عن حواجبها [ 2 ]
بسهام تنفذ الجننا
كم أخي نسك وذي ورع [ 3 ]
جاء يبغي الحج فافتتنا
أنصفوا يا موحشين لنا
ليس هذا منكم حسنا
نحن وفد الله عندكم
ما لكم جيرانه [ 4 ] ولنا
توفي البارع الثلاثاء سابع عشر جمادى الأولى من هذه السنة ، ودفن بباب حرب ، وكان قد ضر في آخر عمره ، وكان شيخنا ابن ناصر يقول : فيه تساهل وضعف .
3961 - / سهل بن محمود بن محمد بن إسماعيل أبو المعالي البرّاني
[ 5 ] : 113 / أوالبرّانية من قرى بخارى ، سمع الحديث الكثير [ وحدث [ 6 ] ] وتفقه ، خرج إلى مكة فأغارت العرب على الحاج فبقي هو ورفقاؤه حفاة عراة ، ثم تنقلوا إلى مكة ، وقد فاتت الرفقة فجاور مكة ، ثم خرج إلى اليمن فركب البحر ثم مضى إلى كرمان ثم خراسان . وكان إماما فاضلا مناظرا واعظا متشاغلا بالتعبد .
وتوفي ببخارى في هذه السنة .
3962 - [ عباد بن حميد بن طاهر بن عبد الله الحسنابادي الأصفهاني :
سمع من جماعة ، وروى لنا الحديث ، وتوفي بعد العشرين والخمسمائة ] [ 7 ] .
3963 - محمد بن سعدون بن مرجا العبدري القرشي ، أبو عامر الحافظ
[ 8 ] :
أصله من برقة من بلاد المغرب ، ودخل إلى بغداد في سنة أربع وثمانين
هامش
[ 1 ] في ص : « خلسة لا أثر بها » ، وكذا الأصل .
[ 2 ] في ص ، والأصل : « رشقنا عن خواضبها » .
[ 3 ] في ص : « كم أخا سنك وذي ورع » .
[ 4 ] في الأصل ، ص : « ما له جيرانه » .
[ 5 ] في الأصل : « سهل بن محمد بن محمود بن إسماعيل ، أبو المعالي » .
[ 6 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
[ 7 ] هذه الترجمة ساقطة من جميع النسخ ، وأوردناها من ت .
[ 8 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 12 / 102 ، وتذكرة الحفاظ 1272 ، وشذرات الذهب 4 / 70 ) .