ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة
فمن الحوادث فيها .
[ دخول السلطان محمود إلى بغداد ]
أنه دخل السلطان محمود إلى بغداد يوم تاسع عشر محرم ، وأقام دبيس في بعض 108 / ب الطريق واجتهد في أن يمكن دبيس / من الدخول أو أن يرضى عنه ، ونفذ إلى زنكي ليسلم البلاد إلى دبيس فامتنع .
[ ختم السلطان على أموال مدرسة الإمام أبي حنيفة ]
وفي صفر : تقدم السلطان بالختم على [ أموال ] [ 1 ] مدرسة الإمام أبي حنيفة ، ومطالبة وكلائه بالحساب [ 2 ] ، ووكل بقاضي القضاة الزينبي لأجل ذلك ، وكان قد قيل له أن دخل المكان نحو ثمانين ألف دينار وما ينفق عليه عشرة .
وفي هذا الشهر : درس أسعد الميهني [ 3 ] بجامع القصر ، لأن الوزير أحمد منعه من النظامية .
وفي الأحد سلخ ربيع الآخر : خلع المسترشد على نقيب النقباء أبي القاسم بن طراد واستوزره وضمن زنكي أن ينفذ للسلطان مائة ألف دينار وخيلا وثيابا على أن لا يغير عليه ساكنا ، واستقر على الخليفة مثل ذلك على أن لا يولى دبيس ، فباع الخليفة عقارا بالحريم وقرى وما زال يصحح . ثم أن دبيسا دخل بغداد بعد [ 4 ] جلوس الوزير في الوزارة
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
[ 2 ] في الأصل : « ومطالبة الوكلاء بالحساب » .
[ 3 ] في ص : « أسعد المهيني » .
[ 4 ] في الأصل : « دخل إلى بغداد بعد » .