ثم دخلت سنة احدى عشرة وخمسمائة
فمن الحوادث فيها :
[ زلزلة الأرض ببغداد يوم عرفة ]
أنه زلزلت الأرض ببغداد يوم عرفة ، وكانت الستور والحيطان تمر وتجيء ، ووقعت دور ودكاكين في الجانب الغربي ، فلما كان بعد أيام وصل الخبر بموت السلطان محمد بن ملك شاه .
قال شيخنا أبو الفضل [ بن ناصر : ] [ 1 ] كانت هذه الزلزلة وقعت الضحى وكنت في المسجد الَّذي على باب درب الدواب قاعدا في السطح مستندا إلى سترة تلي الطريق ، فتحركت السترة حتى خرجت من الحائط مرتين ، قال : وبلغني أن دكاكين وقعت بالجانب الغربي في القرية ، ثم كان عقيبها موت السلطان محمد ، موت المستظهر ، ثم ما جرى من الحروب والفتن للمسترشد باللَّه مع دبيس بن مزيد ، وغلا السعر حتى بلغ الكر ثلاثمائة دينار ولم يوجد ، ومات الناس جوعا وأكلوا الكلاب والسنانير .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
3850 - / أحمد القزويني
[ 2 ] :
[ كان ] [ 3 ] من الأولياء المحدثين ، توفي في رمضان هذه السنة فشهده أمم لا تحصى ، وقبره ظاهر يتبرك به في الطريق إلى معروف الكرخي .
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
[ 2 ] في الأصل ، ت : « العريني » وفي الكامل : العربيّ » .
[ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .