ثم دخلت سنة تسع وخمسمائة
فمن الحوادث فيها :
أنه تكاملت عمارة الدار التي استجدها بهروز الخادم من الدار السلطانية ، وحمل إليها أعيان الدولة الفروش الحسنة والكسى الرائقة ، واستدعى القراء والفقهاء والقضاة والصوفية فقرؤا فيها القرآن ثلاثة أيام متوالية .
ووقع حريق في قراح أبي الشحم في جمادى الأولى ، فهلكت فيه آدر ودكاكين كثيرة .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
3830 - إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة ، أبو عثمان بن أبي سعيد الأصبهاني
[ 1 ] :
سمع الكثير ووعظ ، وقدم بغداد فحدث عن أبي بكر بن ريذة ، وغيره [ 2 ] وأملى بجامع المنصور ثلاثين مجلسا ، وكان مستمليه شيخنا أبو الفضل بن ناصر ، ولم يكن شيخنا أبو الفضل راضيا عنه ، وقال : وضع حديثا وأملاه ، وكان يخلط .
توفي بأصبهان في هذه السنة .
هامش
[ 1 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 12 / 179 ، وفيه : « إسماعيل بن أحمد بن علي أبو عثمان . . . » ، شذرات الذهب 4 / 23 ، والكامل 9 / 161 ) .
[ 2 ] في الأصل : « أبي بكر بن زبدة وغيره » .