المصلحة ، فأصبح طالوت ، فعمل مصنعا وقف عليه وقوفا .
قال المصنف : وقرأت بخط ابن عقيل : استفتى على المعلمين في سنة ثلاث 139 / ب وثمانين فأخرجهم / ظهير الدين - يعني من المساجد - وبقي خالوه مجيرا ، وكان رجلا صالحا من أصحاب الشافعيّ في مسجد كبير يصونه ويصلي فيه بهم . وينظفه ، فاستثنى بالسؤال فيه فقال قائل : لم يخص هذا .
قال ابن عقيل : قد ورد التخصيص بالفضائل في المساجد خاصة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « سدوا هذه الخوخات التي في المسجد إلا خوخة أبي بكر » ولا نشك أنه إنما خصه لسابقته ، وهذا فقيه يدري كيف يصان المساجد ، وله حرمة ، وهو فقير لا يقدر على استئجار منزل فجاز تخصيصه بهذا .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
3607 - جعفر بن محمد بن جعفر بن المكتفي باللَّه [ أبو محمد ]
[ 1 ] .
سمع أبا القاسم بن بشران ، حدّث عنه شيخنا عبد الوهاب وأثنى عليه ووصفه بالخيرية ، وتوفي في جمادى الآخرة من هذه السنة ، ودفن بمقبرة باب حرب ، وبلغ تسعا وستين سنة .
3608 - محمد بن أحمد بن عمر [ 2 ] ، أبو يعلى المؤذن
[ 3 ] .
سمع أبا الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي ، وكان شيخنا صالحا خيرا ، روى عنه أشياخنا .
وتوفي في ذي القعدة من هذه السنة ، ودفن في مقبرة الخلد على شاطئ الفرات .
3609 - محمد بن محمد بن جهير ، أبو نصر
[ 4 ] .
وزر للقائم والمقتدي ، ولد بالموصل ، ثم أعادته الأقدار إلى الموصل ، فمات بها .
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 2 ] « ابن عمر » سقطت من ت .
[ 3 ] في ت : « المؤدب » .
[ 4 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 12 / 136 . وشذرات الذهب 3 / 369 ، 370 ، 371 . والوافي بالوفيات 1 / 272 . والأعلام 7 / 22 . والكامل 8 / 464 )