ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة
فمن الحوادث فيها :
أنه في يوم الجمعة خامس ربيع الأول [ 1 ] رتب في الحسبة بالحريم [ 2 ] أبو جعفر بن الخرقي [ 3 ] الشاهد ، وكان التطفيف فاشيا ، والأمور فاسدة ، حتى إنه وجد في ميزان بعض المتعيشين حبات على شكل الأرز من رخام وزن الواحدة حبتان ونصف ، فتولى ذلك على أن يبسط يده في الخاص والعام ، وأن لا يستعمل مراقبة ، ولا يجيب شفاعة ، فوعده عميد الدولة بذلك ، وتنجز له به التوقيع ، فزم الأمور ، وأقام الهيبة ، وأدّب وعزّر ، و [ لم يقبل شفاعة ] [ 4 ] فانحرست الأمور ، وانحسمت الأدواء .
/ وفي رجب : وصل السلطان جلال الدولة إلى الأهواز للصيد والفرجة ، وقبض 101 / ب على ابن علان اليهودي ضامن البصرة وقتله ، وأخذ من ذخائره نحوا من أربعمائة ألف دينار ، وكان هذا الرجل منتميا إلى نظام الملك [ وكان ] [ 5 ] بين نظام الملك وبين
هامش
[ 1 ] في ص : « خامس ربيع رتب » .
وفي ت : « خامس ربيع الآخر » .
[ 2 ] في الأصل : « في الحسبة في الحريم » .
وفي ت : « للحسبة في الحريم » .
[ 3 ] في ت : « أبو سعد بن الخرقي » .
[ 4 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 5 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .