الحسين [ 1 ] ابنا بهاء الدولة توأمين ، فعاش أبو الحسين بضع سنين ومات ، وبقي أبو علي ، وملك الإمرة بالحضرة ، فلقب مشرف الدولة .
وزاد أمر العيارين والفساد ببغداد ، وكان فيهم من هو عباسي وعلوي ، فواصلوا العملات ، وأخذوا الأموال ، وقتلوا ، وأشرف الناس معهم على خطة صعبة فبعث بهاء الدولة عميد الجيوش أبا علي بن أستاذ هرمز إلى العراق ليدبر أمورها ، فدخلها يوم الثلاثاء سابع عشر ذي الحجة ، فزينت له بغداد خوفا منه ، فكان يقرن بين العباسي والعلويّ ويغرقهما نهارا ، وغرق جماعة من حواشي الأتراك ، ومنع السنة والشيعة من إظهار مذهب ، ونفى بعد ذلك ابن المعلم فقيه الشيعة عن البلد فقامت هيبته في النفوس [ 2 ] [ 3 ] .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر .
2974 - إسماعيل [ 4 ] بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد [ 5 ] ، أبو القاسم [ 6 ] المعدل :
من أهل الجانب الشرقي ، حدث عن ابن دريد ، وابن الأنباري ، والكوكبي وغيرهم ، قال حمزة بن محمد بن طاهر : كان ثقة وقال الخطيب : كان يلحق سماعه .
وقال ابن أبي الفوارس : كان فيه تساهل في الحديث والدين . توفي في محرم هذه السنة ، ودفن بالخيزرانية .
2975 - عثمان [ 7 ] بن جني أبو الفتح الموصلي النحويّ اللغوي :
هامش
[ 1 ] في الأصل : « أبو الحسن علي وأبو الحسين » .
[ 2 ] « في النفوس » : ساقطة من ص ، ل .
[ 3 ] بياض في ت .
[ 4 ] في الأصل : « إسماعيل بن محمد » .
[ 5 ] في الأصل : « ابن محمد بن سعيد » . وانظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 6 / 308 ، 309 )
[ 6 ] بياض في ت .
[ 7 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 11 / 4311 ، وإرشاد الأريب 5 / 15 - 32 ، وابن خلكان 1 / 313 ،