ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة
فمن الحوادث فيها : [ 1 ]
[ ثورة العوام بالنصارى ]
أن العوام ثاروا في يوم الاثنين سابع ربيع الآخر بالنصارى ، فنهبوا البيعة بقطيعة الدقيق وأحرقوها ، فسقطت على جماعة من المسلمين رجالا وصبيانا ونساء فهلكوا .
وفي شعبان قبض على الموفق أبي على الحسن بن محمد بن إسماعيل وحمل إلى القلعة .
[ عظمة الفتنة ببغداد وغلاء الأسعار ]
وفي رمضان عظمت الفتنة ببغداد ، وكثرت العملات ، وانتشر الدعار .
[ طلوع كوكب الدؤابة ]
وفي ليلة الأربعاء لثمان بقين من رمضان طلع كوكب الذؤابة .
وفي ليلة الاثنين ثالث ذي القعدة انقض كوكب كضوء القمر ليلة التمام ، ومضى الضياء وبقي جرمه يتموج نحو ذراعين في ذراع / برأي العين ، وتشقق بعد ساعة .
وفي يوم الثلاثاء الحادي عشر منه تكامل دخول الخراسانية بغداد وعبروا بأسرهم إلى الجانب الغربي ، ثم توقفوا عن [ 2 ] التوجه نحو البلاد لفساد الطريق [ 3 ] وانتشار العرب ، وعادوا إلى بلادهم ، وبطل الحج من المشرق في هذه السنة .
وفي يوم الاثنين التاسع من ذي الحجة ، ولد الأمير أبو الحسن وأبو علي
هامش
[ 1 ] بياض في ت .
[ 2 ] في ص ، ل : « ثم توقفوا على التوجه » .
[ 3 ] في ل : « نحو البلاد من فساده » .