ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة
فمن الحوادث فيها :
[ ما ] [ 1 ] قد ذكرنا أن معز الدولة [ أبو الحسين ] [ 2 ] بن بويه حصر المطيع [ للَّه ] [ 3 ] ، ووكل به ، وأن ناصر الدولة أبو محمد بن حمدان جاء إلى بغداد يخاصم عن الخليفة ، فدخل إلى بغداد ، وحارب معز الدولة ، فعبر معز الدولة إلى الجانب الشرقي ، فملكه في أول يوم من المحرم ، فانهزم ناصر الدولة ، ونهب الديلم باب الطاق وسوق يحيى ، وقتل من العامة جماعة ، وخرج نساء وصبيان من بغداد هاربين في طريق عكبرا ، لأنه وقع للناس أن الديلم إذا ملكوا الجانب الشرقي وضعوا السيف تشفيا من العوام ، لأنهم كانوا يشتمون معز الدولة والديالمة شتما مسرفا / واستعمل معز الدولة الحلم ، ومنع من القتل ، إلا من هرب من الرجال والنساء والصبيان ، وتلف في طريق عكبرا من الحر والعطش خلق كثير ، لأنهم خرجوا مشاة حفاة [ 4 ] .
أنبأنا محمد [ 5 ] بن عبد الباقي البزاز ، أنبأنا [ 6 ] علي بن المحسن التنوخي ، عن أبيه قال : حدثني أبو الحسن أحمد بن يوسف قال : لما دخل الديلم من الجانب الغربي
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل ، ص ، ل .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل . ومكانه في ت : « أبا الحسن » .
[ 3 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل ، ل ، ص .
[ 4 ] « حفاة » سقطت من ت .
[ 5 ] في ت : « أخبرنا محمد . . . » وفي الأصل : « أنبأنا عمر . . . »
[ 6 ] في ت : « قال : أخبرنا » .