تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
إبراهيم بن إسحاق ، وإسحاق بن الحسن الحربيين ، وبشر بن موسى ، والكديمي ، والكجي ، وعبد الله بن أحمد ، وغيرهم ، وكان كثير الحديث ثقة ، روى عن عبد الله بن أحمد « المسند » و « الزهد » و « التاريخ » ، و « المسائل » وغير ذلك . أخبرنا القزاز ، أخبرنا الخطيب ، أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين [ 1 ] بن بكير / قال : سمعت أبا بكر بن مالك القطيعي يقول : كانت والدتي بنت أخي [ أبي ] [ 2 ] عبد الله بن الجصاص ، وكان عبد الله بن أحمد يجيئنا فيقرأ علينا ما نريد ، وكان يقعدني [ 3 ] في حجره حتى يقال له : يؤلمك ؟ فيقول : إني أحبه . قال المصنف رحمه الله : لما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق بعض كتبه فاستحدث عوضها ، فتكلم فيه بعضهم ، وقال : كتب من كتاب ليس فيه سماعه ، ومثل هذا لا يطعن به عليه ، لأنه لا يجوز أن تكون تلك الكتب قد قرئت عليه ، وعورض بها [ 4 ] أصله . وقد روى عنه الأئمة كالدارقطني ، وابن شاهين ، والبرقاني ، وأبي نعيم ، والحاكم ، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه ، ولا ترك الاحتجاج به . أخبرنا القزاز ، أخبرنا الخطيب قال : لما اجتمعت بأبي عبد الله الحاكم ذكرت ابن مالك ولينته ، فأنكر علي وقال : ذلك [ 5 ] شيخي ، وحسن حاله . وقد حكي عن أبي الحسن بن الفرات أنه قال : تغير ابن مالك في آخر عمره ، فكان لا يعرف شيئا مما قرئ عليه ، وتوفي في هذه السنة ، ودفن في مقابر باب حرب قريبا من قبر الإمام أحمد [ بن حنبل ] [ 6 ] .
هامش
[ 1 ] في ص : « بن الحسن » . [ 2 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل . [ 3 ] في الأصل : « وكانت والدتي » . [ 4 ] في الأصل : « ويجوز برمها » . [ 5 ] في الأصل : « ذاك » . [ 6 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .