ثم دخلت سنة ثمان وستين وثلاثمائة
فمن الحوادث فيها :
[ تقدم الطائع بأن تقام الخطبة لعضد الدولة ]
أن الطائع تقدم في شعبان بأن تقام الخطبة لعضد الدولة على منابر الحضرة تالية للخطبة له ، فوقع الابتداء بذلك في يوم الجمعة لتسع بقين منه ، وبأن تضرب على بابه ببغداد الدبادب في أوقات الصلوات الثلاث : الغداة ، والمغرب ، والعشاء وهذان الأمران [ 1 ] لم يكونا من قبل ولا أطلقا لولاة العهود ، ولا خطب [ 2 ] بحضرة السلطان إلا له ، ولا ضربت الدبادب إلا على بابه ، وقد كان معز الدولة أحب أن تضرب له الدبادب بمدينة السلام ، وسأل المطيع للَّه ذاك ، فلم يأذن له ، ودخل عضد الدولة داره بمدينة السلام عائدا من الموصل ، وتلقاه الطائع بقطربل .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر .
2740 - أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله ، أبو بكر القطيعي
[ 3 ] .
ولد في محرم سنة أربع وسبعين ومائتين ، وأبوه يكنى : أبا الفضل ، وحمدان لقب ، وإنما اسمه أحمد ، وكان يسكن قطيعة الدقيق فنسب إليها ، سمع أبو بكر من
هامش
[ 1 ] في ص ، ل ، ت : « أمران » .
[ 2 ] في الأصل : « ولا للخلفاء ولاة العهود ولا خطب » .
[ 3 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 4 / 73 ، والبداية والنهاية 11 / 293 ) .