وفي ربيع الأول : صرف القاضي [ أبو بكر ] [ 1 ] أحمد بن سيار [ 2 ] عن القضاء في حريم دار السلطان ، وردّ إلى أبي محمد بن معروف .
وفي ربيع الآخر : ورد الخبر بأن الهجريين نادوا أن لا تخرج قافلة من البصرة إلى بلد هجر ، ولا إلى الكوفة في البرية ، ولا إلى مكة ، فمن فعل ذلك فلا ذمام له .
ونقصت دجلة في هذه السنة نقصانا مفرطا ، وغارت الآبار .
وفي ذي الحجة : انقض كوكب عظيم في أول الليل له شعاع [ 3 ] أضاءت منه الدنيا حتى صار كأنه شعاع الشمس ، وسمع بعد [ 4 ] انقضاضه صوت كالرعد الشديد .
وحج بالناس أبو أحمد النقيب .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر .
2685 - حبيب بن الحسن [ 5 ] بن داود [ بن محمد ] [ 6 ] بن عبد الله ، أبو القاسم القزاز
[ 7 ] .
سمع أبا مسلم الكجي ، والحسن بن علوية في جماعة ، روى عنه الدارقطنيّ ، وابن شاهين ، وابن رزقويه [ 8 ] ، وأبو محمد وقال : كان ثقة .
أخبرنا القزاز ، أخبرنا الخطيب قال : حدثني الأزهري عن محمد بن العباس بن الفرات قال : كان حبيب القزاز مستورا ، دفن في الشونيزية ، وذكر أن قوما من الرافضة أخرجوه من قبره ليلا وسلبوه كفنه ، إلى أن أعاد له ابنه كفنا ، وأعاد دفنه .
وقال محمد بن أبي الفوارس : توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة ، وكان ثقة مستورا / حسن المذهب .
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 2 ] في الأصل : « شيار » .
[ 3 ] « له شعاع » سقطت من ص ، ل .
[ 4 ] في ص ، ل : « من » .
[ 5 ] في ت : « بن الحسين » .
[ 6 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 7 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 8 / 253 ) .
[ 8 ] في الأصل : « رزقونة » .