تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
وفي ذي الحجة نقل الأمير [ عز الدولة ] [ 1 ] معز الدولة من داره إلى تربة بنيت له في مقابر قريش .

ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر .

2679 - الحسن بن علان بن إبراهيم بن مروان ، أبو علي الخطاب الفامي

[ 2 ] . ولد سنة أربع وثمانين [ ومائتين ] [ 3 ] وحدّث عن أبي خليفة ، وجعفر الفريابي ، حدّث عنه أبو نعيم ، وقال : هو ثقة . وقال ابن أبي الفوارس : كان كثير الحديث ثقة مستورا توفي في ذي الحجة / من هذه السنة .

2680 - الحسن بن محمد بن يحيى بن جعفر ، أبو محمد العلويّ

[ 4 ] . حدث ببغداد فسمع منه ابن رزقويه [ 5 ] ، وأبو علي ابن شاذان [ 6 ] ، توفي في ذي وكتبت الشهود باليد ، وسكن الشريف الناس بالأمان ، ففتحت الدكاكين وقامت الأسواق ، وسكنت الفتنة ، وأحدث الناس التجهز للقاء القائد جوهر ، فخرجوا إلى الجيزة فلقوه ( كذا ) فنادى مناديه لينزل الناس كلهم إلا الشريف والوزير ، ونزل جوهر القائد موضع القاهرة واختط القصر ، وكان موضعه بستانا عامرا أصلا ( كذا ) أن سير جوهر العال إلى الشام وأرسل القائد جوهر إلى المعز يهنئه بالفتح ، ووصلت كتبه بإقامة الدعوة له بمصر والشام ، ويدعوه إلى المسير إليه ففرح المعز فرحا شديدا . وفي سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة بنى جوهر السور على القصور على عملها مدينة وسماها « المنصورة » ولما استقر سمّاها « القاهرة » ، والسور الَّذي بناه ، وسبب تسميتها القاهرة : أن جوهرا لما أراد بناء هذه المدينة للجند ، فاختار طالعا بقول المنجمين وحفر الأساس . . . قوائم بأجراس في حبال بين القوائم ، وقالوا للعمال إذا تحركت الأجراس يرمون بأيديهم من الطين والحجارة ، فوقف المنجمون ينتظرون تلك الساعة ، فقعد غراب على قائمة من تلك القوائم ، فتحركت الأجراس ، فألقت الفعلة بأيديهم ، فصاح المنجمون : القاهر في الطالع ، وخانهم ما قصدوا ، فوقع المريخ في الطالع وهو يسمى عند المنجمين « القاهر » . أه .
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل . [ 2 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 7 / 399 ) . [ 3 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل . [ 4 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 7 / 421 ) . [ 5 ] في الأصل : « رزقونة » . [ 6 ] في ص ، ل : « شاذن » .