الألقاب إلا من السماء ! ما أنت يا بني إلا عصفور الشوك .
أخبرنا القزاز ، قال : أخبرنا [ الخطيب ] [ 1 ] ، قال : أخبرنا علي بن أبي علي القاضي [ 2 ] ، حدثنا أبو الحسن الداوديّ [ 3 ] ، قال : لما جلس محمد بن داود بن علي الأصبهاني في حلقة أبيه بعد وفاته يفتي استصغروه عن ذلك . فدسوا إليه رجلا ، وقالوا [ له ] [ 4 ] : سله عن حد السكر ما هو ؟ فأتاه الرجل [ 5 ] ، فسأله عن حد السكر ما هو ؟ ومتى يكون الإنسان سكران ؟ فقال محمد [ 6 ] : إذا عزبت عنه الهموم ، وباح بسره المكتوم ، فاستحسن ذلك منه وعلم موضعه من العلم .
قال المؤلف [ 7 ] : ابتلي أبو بكر بن داود بحب صبي يقال له محمد بن جامع ، ويقال محمد بن زخرف ، فاستعمل العفاف والتدين وكان ما لقي سبب موته ودخل يوما على ثعلب ، فقال له ثعلب : أهاهنا من صبواتك شيء [ 8 ] ؟ فأنشده :
سقى الله أياما لنا ولياليا
لهن بأكناف الشباب ملاعب
إذ العيش غض والزمان بغرة
وشاهد آفات المحبين غائب
أخبرنا أبو منصور القزاز [ 9 ] ، قال : أخبرنا [ أبو بكر ] أحمد بن علي بن ثابت ، قال :
أخبرنا أبو منصور بن جعفر الجيلي [ 10 ] أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران ، أخبرنا
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت .
[ 2 ] في ت : « أخبرنا أحمد بن علي بن أبي علي القاضي » . وما أوردناه من باقي النسخ وتاريخ بغداد ( 5 / 256 ) .
[ 3 ] في ت : « أبو الحسن الداوديّ » . وفي تاريخ بغداد : « أبو الحسن الخرزي الداوديّ .
[ 4 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت .
[ 5 ] في ت : « فأتى الرجل » .
[ 6 ] « محمد » : ساقط من ك .
[ 7 ] « قال المؤلف » : ساقط من ك ، ل ، ص .
[ 8 ] « شيء » : ساقط من ت .
[ 9 ] في ك : « أخبرنا عبد الرحمن بن محمد » .
[ 10 ] في ك : « ابن جعفر الجيلي » .