فشفع [ 1 ] فيه ويخبره بحال الهدية ويسأله في قبولها [ 2 ] : فأجابه : لو أنفذ إليك كل عامل لأمير المؤمنين أمثال هذا لكان مما يسره [ 3 ] ، وشفعه في طاهر [ 4 ] .
وتوفي إسماعيل في صفر هذه السنة في خلافة المكتفي ، فلما بلغه الخبر تمثل المكتفي بقول أبي نواس .
لن يخلف الدهر مثلهم أبدا
هيهات هيهات شأنهم عجب
2018 - الحسن بن علي بن شبيب ، أبو علي المعمري [ 5 ] الحافظ :
رحل في طلب العلم إلى البصرة والكوفة والشام ومصر . وسمع هدبة ، وابن المديني ، ويحيى في خلق كثير . روى عنه ابن صاعد ، وابن مخلد ، والنجاد ، والخلدي . وكان من أوعية العلم وله حفظ وفهم ، وقال الدارقطنيّ : صدوق حافظ [ 6 ] .
أخبرنا القزاز ، قال : أخبرنا أحمد بن علي [ بن ثابت ] [ 7 ] ، قال : قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : مات أبو علي المعمري في ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين ، ودفن يوم
هامش
[ 1 ] في ت : « إلى المعتضد يشفع » .
[ 2 ] في ت ، ك : « ويستأذنه في قبولها » .
[ 3 ] في ت : « أمثال هذا المقدار كان مما يسره » .
[ 4 ] « في طاهر » : ساقط من ص .
[ 5 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 7 / 369 . وتذكرة الحفاظ 2 / 216 . والأعلام 2 / 200 . وشذرات الذهب 2 / 218 ، واللباب 3 / 236 ، والعبرة / 101 ، وتهذيب تاريخ دمشق 4 / 201 ، وميزان الاعتدال 1 / 504 ، ولسان الميزان 2 / 221 ، 225 ، وسؤالات حمزة للدارقطنيّ 251 ، وسؤالات الحاكم للدارقطنيّ 78 ) .
[ 6 ] في سؤالات الحاكم للدارقطنيّ ترجمة ( 78 ) : « الحسن بن علي بن شبيب المعمري ، صدوق عندي حافظا ، وأما موسى بن هارون فجرحه وكانت بينهما عداوة ، وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله العتق بها ، ثم ترك روايتهما . . . » .
وفي سؤالات حمزة للدارقطنيّ ترجمة ( 251 ) : « وسئل الدارقطنيّ عن المعمري وموسى بن هارون ؟
فقال : موسى أوثق وأثبت ولا يدلس ، ولم ينكر عليه شيء » .
[ 7 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت .