تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

ثم دخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة

فمن الحوادث فيها : أنه خرج الراضي إلى واسط في المحرم ، وجرت حرب بين الأتراك استظهر فيها عليهم بجكم ، وعاد الراضي في صفر ، وخلع على بجكم في ربيع الأول ، وولي امارة بغداد ، وعقد له [ لواء ] [ 1 ] الولاية للمشرق إلى خراسان . ومن الحوادث : أنه صارت فارس في يد علي بن بويه ، والري وأصبهان والجبل في يد الحسن بن بويه ، والموصل وديار بكر وديار ربيعة وديار مضر [ 2 ] والجزيرة في أيدي بني حمدان ، [ ومصر ] [ 3 ] والشام في يد محمد بن طغج ، والأندلس ( في يد عبد الرحمن بن محمد الأموي من ولد هشام بن عبد الملك ، وخراسان [ 4 ] في يد نصر بن أحمد ، واليمامة وهجر وأعمال البحرين [ 5 ] في يد أبي طاهر سليمان بن الحسن الجنابي [ القرمطي ، وطبرستان ] [ 6 ] وجرجان في يد الديلم ولم يبق في يد الخليفة غير مدينة السلام وبعض السواد ، فبطلت دواوين المملكة ، وضعفت الخلافة [ 7 ] ، ثم
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 2 ] « وديار مضر » : ساقطة من ص . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 4 ] « في يد عبد الرحمن . . . وخراسان » . ساقطة من ص . [ 5 ] في ت : « واليمامة وهجر في ذلك من البحرين » . [ 6 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 7 ] « وبعض السواد . . . وضعفت الخلافة » . ساقطة من ك .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 366 | ابن الجوزي / محمد عبد القادر عطا و مصطفى عبد القادر عطا