فكشفوا عنه الكيس فوصلوا إلى أزج فأصابوا فيه ألف رأس ، وفي أذن كل رأس رقعة كتب فيها اسم صاحبه [ 1 ] .
وفي هذه السنة : ورد على السلطان هدايا جليلة من أحمد بن هلال صاحب عمان ، وفيها أنواع الطيب ، ورماح ، وطرائف من طرائف البحر ، وطائر أسود يتكلم بالفارسية والهندية أفصح من الببغاء ، وظباء سود [ 2 ] .
وفيها قلد أبو عمر محمد بن يوسف [ 3 ] القضاء بالحرمين وكتب له عهده .
وفيها ثارت فتنة بالبصرة ، وشغبوا على واليهم الحسن بن الخليل الفرغاني ، وأحرق الجامع وقتل [ من ] [ 4 ] العامة خلق عظيم ، .
وفيها حج بالناس [ 5 ] الفضل بن عبد الملك .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
2135 - إسماعيل بن إسحاق بن الحصين ابن بنت معمر بن سليمان ، أبو محمد الرقي [ 6 ] :
سكن بغداد ، وحدث عن أحمد بن حنبل وغيره ، حدث عنه محمد بن المظفر الحافظ ، توفي في هذه السنة ، وقيل : سنة ست .
2136 - سليمان بن محمد بن أحمد ، أبو موسى النحويّ المعروف بالحامض [ 7 ] .
كان من علماء الكوفيين [ 8 ] ، أخذ عن ثعلب وصحبه أربعين سنة ، وهو المقدم من
هامش
[ 1 ] في ت : « في أذن كل رأس رقعة قد أثبت فيها اسم صاحبه » . وفي ك : « في كل رأس في أذنه رقعة قد أثبت فيها اسم صاحبه » .
[ 2 ] « وظباء سود » : ساقطة من ك .
[ 3 ] في ت : « أبو عمرو محمد بن يوسف » .
[ 4 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت .
[ 5 ] في ت : « وحج بالناس في هذه السنة » .
[ 6 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 6 / 295 ) .
[ 7 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 9 / 61 ، ووفيات الأعيان 2 / 406 . ونزهة الألباء 306 ، وإنباه الرواة 2 / 21 ، والأعلام 3 / 132 ، ومعجم الأدباء 11 / 253 . وبغية الوعاة 262 ) .
[ 8 ] في ل : « كان من العلماء بالنحو » . وقيل في سبب تلقيبه بالحامض انه كان ضيق الصدر سئ الخلق .