تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
بلغني أن المعروف بحامل كفنه توفي وغسل وكفن وصلي عليه ودفن ، فلما كان في الليل جاءه نباش ، فنبش عنه ، فلما حل أكفانه ليأخذها استوى قاعدا ، فخرج النباش هاربا منه فقام وحمل كفنه وخرج من القبر ، وجاء إلى منزله وأهله يبكون ، فدق الباب عليهم فقالوا : من أنت ؟ قال : أنا فلان ، فقالوا له : يا هذا لا يحل لك [ أن ] [ 1 ] تزيدنا على ما بنا [ 2 ] ، فقال : يا قوم افتحوا فأنا والله فلان ، فعرفوا صوته ففتحوا وعاد حزنهم فرحا ، وسمي من يومئذ حامل كفنه . ومثل هذا [ جرى ] [ 3 ] لسعير بن الخمس الكوفي ، فإنه لما دلي في حفرته اضطرب فحلت عنه أكفانه فقام ورجع إلى منزله ، وولد [ له ] [ 4 ] بعد ذلك ابنه مالك بن سعير . توفي محمد بن يحيى في هذه السنة .
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 2 ] في ك : « أن تزيدنا على ما نحن فيه » . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 4 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت .