فقال : لما بيننا من العداوة . فقال له المعتصم : امض لشأنك ، فقد زال ما [ كان ] [ 1 ] في نفسي عليك وسأبلغك فيه ما تحب .
قال المصنف : ثم إن المعتصم خرج إلى القاطول ، فغضب على الفضل وأهل بيته وأمرهم برفع ما جرى على أيديهم ، وأخذ الفضل يعمل حسابه ثم حبسه وحبس أصحابه ، ثم نفاه إلى قرية في طريق الموصل يقال لها السنّ ، وصيّر مكانه محمد بن عبد الملك الزيات ، فصار محمد وزيرا [ 2 ] ، وجرى على يديه عامة ما بنى المعتصم بسامراء ، ولم يزل في مرتبته ، إلى أن استخلف المتوكل [ 3 ] .
وحج بالناس في هذه السنة : صالح بن العباس بن محمد [ 4 ] .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
1252 - آدم بن أبي إياس ، [ واسم ] [ 5 ] أبي إياس : ناهية [ 6 ] .
وقال البخاري : هو : آدم بن عبد الرحمن بن محمد يكنى أبا الحسن .
مولى ، أصله من خراسان ، ونشأ ببغداد ، ودخل إلى البلاد ، وسمع من شعبة والليث ، وخلق كثير ، وكان من العلماء الثقات الصالحين ، واستوطن عسقلان .
وتوفي بها في هذه السنة .
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال : أخبرنا أحمد بن علي / بن ثابت ، أخبرنا 27 / أأحمد بن عبد الواحد [ 7 ] حدثنا إسماعيل بن سعيد بن المعدل ، حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال [ 8 ] : حدثني أبو علي المقدمي قال : لما حضرت آدم بن [ أبي ] [ 9 ] إياس الوفاة ختم القرآن وهو مسجى ، ثم قال : بحبي لك إلا رفقت بي في هذا
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل .
[ 2 ] في ت : « وزيره » .
[ 3 ] تاريخ الطبري 9 / 20 .
[ 4 ] تاريخ الطبري 9 / 22 .
[ 5 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل .
[ 6 ] انظر ترجمته في : تاريخ بغداد 7 / 27 .
[ 7 ] في الأصل : « أحمد بن عبد الوهاب » .
[ 8 ] « قال » ساقطة من ت .
[ 9 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل .