ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائتين
فمن الحوادث فيها :
[ إغارة الروم على عين زربة ]
إغارة الروم على عين زربة ، فأسرت من كان بها من رجال الزط ، وذراريهم ونسائهم [ 1 ] [ وجواميسهم ] [ 2 ] وبقرهم ، فأخذتهم إلى بلاد الروم [ 3 ] .
ومن الحوادث : أن أهل حمص وثبوا في جمادى الآخرة من هذه السنة بمحمد بن عبدويه عاملهم ، وأعانهم عليه قوم من نصارى أهل حمص ، فكتب بذلك إلى المتوكل [ 4 ] ، وكتب إليه بمناهضتهم ، وأمده بجند من راتبة دمشق ، مع صالح العباسي التركي ، وهو عامل دمشق ، وأمره أن يأخذ من رؤسائهم ثلاثة [ نفر ] فيضربهم [ 5 ] [ بالسياط ] [ 6 ] ضرب التلف ، فإذا ماتوا صلبهم على أبوابهم ، وأن يأخذ بعد ذلك من وجوههم عشرين إنسانا ، فيضربهم بالسياط ثلاثمائة سوط ، ويحملهم في الحديد إلى باب أمير المؤمنين ، وأن يخرب ما بها من الكنائس والبيع [ 7 ] ، وأن يدخل البيع التي إلى جانب مسجدها في المسجد ، وأن لا يترك في المدينة نصرانيا إلا أخرجه منها ، وينادي
هامش
[ 1 ] « ونسائهم » ساقطة من ت .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل .
[ 3 ] انظر : تاريخ الطبري 9 / 201 .
[ 4 ] « بذلك إلى المتوكل » ساقطة من الأصل .
[ 5 ] في الأصل : « فيضربونهم » وما بين المعقوفتين ساقط من الأصل .
[ 6 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل .
[ 7 ] في الأصل : « البدع » .