تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
وقال أبو داود : تركوا حديثه ، كان جهميا ، توفي في جمادى الأولى من هذه السنة .

1091 - سليمان بن أبي جعفر المنصور ، يكنى أبا أيوب .

حدّث عن أبيه ، وإليه ينسب درب سليمان ببغداد . توفي في هذه السنة في صفر وهو ابن خمسين سنة . أخبرنا محمد بن ناصر الحافظ قال : أخبرنا المبارك بن عبد الجبار قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري قال : أخبرنا أبو عمرو بن حيويه قال : حدّثني عبد الرحمن بن بشر قال : حدّثني محمد بن الحسن قال : حدّثتني أم إبراهيم بن جميل قالت : حدّثني عبيد الله الشروي قهرمان سليمان بن أبي جعفر قال : دخل هارون الرشيد على سليمان بن أبي جعفر وكان عليلا ، فرأى جارية تسمى ضعيفة ، في غاية الحسن والجمال والشكل [ فوقعت بقلبه ] [ 1 ] فقال [ هارون ] : [ 2 ] هبها لي . فقال : هي لك يا أمير المؤمنين . فلما أخذها مرض سليمان من شدة حبه [ 3 ] لها ، فقال :
أشكو إلى ذي العرش ما لاقيت من أمر الخليفة يسع البريّة عدله ويريد ظلمي في ضعيفة علق الفؤاد بحبها كالبحر يعلق بالصحيفة
قال : فبلغ ذلك هارون الرشيد ، فردّها عليه .

1092 - شعيب بن الليث ، أبو عبد الملك

[ 4 ] . ولد سنة خمس وثلاثين ومائة . روى عن أبيه وغيره . وتوفي في هذه السنة .
هامش
[ 1 ] انظر ترجمته في تاريخ بغداد 9 / 24 . [ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [ 3 ] في الأصل : « من شدة حبها » . [ 4 ] انظر ترجمته في : تقريب التهذيب 1 / 353 .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 78 | ابن الجوزي / محمد عبد القادر عطا و مصطفى عبد القادر عطا