ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين
فمن الحوادث فيها غزوة بسر بن أبي أرطاة الروم [ 1 ]
حتى بلغ القسطنطينية . فيما ذكر الواقدي .
وفيها ولى معاوية عبد الله بن عمرو بن العاص مصر
بعد موت أبيه ، فوليها له نحوا من سنتين .
وفيها قتل المستورد بن علفة الخارجي [ 2 ]
فيما ذكر هشام بن الكلبي ، وقال قوم : قتل في سنة اثنتين وأربعين .
ذكر سبب قتله
قد ذكرنا اجتماع بقايا الخوارج الذين كانوا ارتثوا [ 3 ] يوم النهر ، واعتمادهم على الثلاثة الذين هذا أحدهم ، ومبايعتهم المستورد ، وأن ذلك كان في جمادى ، وأنهم اجتمعوا في منزل حيان بن ظبيان على الخروج في شعبان ، فبلغ خبرهم إلى المغيرة بن شعبة ، فقال لصاحب الشرطة : سر بالشرطة حتى تحيط بدار حيان بن ظبيان فاتني به ، فأتاه ومعه نحو من عشرين من أصحابه ، فانطلق به إلى المغيرة بن شعبة ، فقال لهم : ما حملكم على ما أردتم من شق عصا المسلمين ؟ قالوا : ما أردنا من ذلك من شيء ،
هامش
[ 1 ] تاريخ الطبري 5 / 181 .
[ 2 ] نفس المرجع والصفحة .
[ 3 ] « ارتثوا » : سقطت من ت .