ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين
فمن الحوادث فيها [ غزو المسلمين الروم ] [ 1 ]
ان المسلمين غزوا الروم فهزموهم هزيمة منكرة ، وقتلوا جماعة من بطارقتهم .
- وفيها ولى معاوية مروان بن الحكم المدينة .
فاستقضى مروان بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعلى مكة خالد بن العاص بن هشام ، وكان على الكوفة من قبله المغيرة بن شعبة ، وعلى القضاء شريح ، وعلى البصرة عبد الله بن عامر ، وعلى قضائها عميرة بن يثربي ، [ 2 ] وعلى خراسان قيس بن الهيثم من قبل عبد الله بن عامر
. - وفيها تحركت الخوارج
الذين كانوا انحازوا عمن قتل منهم بالنهروان ، ومن كان ارتثّ من جرحاهم بالنهروان ، فبرئ ، وعفا عنهم عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه .
وكان حيان بن ظبيان السلمي [ 3 ] يرى رأي الخوارج ، وكان ممن ارتث يوم النهروان ، فعفا عنه علي رضي الله عنه في أربعمائة عفى عنهم من المرتثين يوم النهر ، فلبث في أهله شهرا أو نحوه ، ثم خرج إلى الريّ في رجال كانوا يرون ذلك الرأي ، فلم
هامش
[ 1 ] العنوان غير موجود في الأصول .
[ 2 ] كذا في الأصول ، وفي الطبري : « عمرو بن يثربي » .
[ 3 ] تاريخ الطبري 5 / 173 .