تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثني إسحاق بن يحيى ، عن عيسى بن طلحة ] [ 1 ] ، عن عائشة ، قالت : سمعت أبا بكر رضي الله عنه يقول : لما كان يوم أحد ورمي رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم في وجهه حتى دخلت في وجنته حلقتان من المغفر ، فأقبلت أسعى إلى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم وإنسان قد أقبل يطير طيرانا ، فقلت : اللَّهمّ اجعله / طلحة حتى توافينا إلى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم ، فإذا أبو عبيدة بن الجراح بدرني فقال : أسألك باللَّه يا أبا بكر ألا تركتني فأنزعه من وجنة رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم ، فتركته فأخذ بثنيته أحد حلقتي المغفر فنزعها فسقط على ظهره ، وسقطت ثنية أبي عبيدة . ثم أخذ الحلقة الأخرى بثنيته الأخرى ، فسقطت فكان أبو عبيدة في الناس أثرم . توفي أبو عبيدة في طاعون عمواس ، وهو ابن ثمان وخمسين سنة
. 204 - العاص بن سهيل بن عمرو ، ويكنى أبا جندل : أسلم قديما بمكة فقيده أبوه ، فلما نزل رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم الحديبيّة أقبل يرسف في قيده [ 2 ] ، فقال سهيل : هذا أول ما أقاضيك عليه ، فرده فأفلت ومضى إلى أبي بصير بالعيص ، فكانوا يتعرضون عير قريش ، فمات أبو بصير ، فقدم أبو جندل فلم يغز مع رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم حتى توفي ثم خرج إلى الشام فجاهد فتوفي في طاعون عمواس
. 205 - [ عتبة بن مسعود بن حبيب ، أخو عبد الله بن مسعود لأبيه وأمه : [ 3 ] وكان قديم الإسلام بمكة ، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ، ثم قدم فشهد أحدا والمشاهد بعدها ، ومات في خلافة عمر ، وصلى عليه ] [ 4 ]
. 206 - عمير بن عدي [ 5 ] بن خرشة بن أمية بن عامر بن حطمة ، وهو عمير القاري : وكان قديم الإسلام ضرير البصر ، وكانت عصماء بنت مروان تؤذي رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : من أ ، وفي الأصل : « روى المؤلف بإسناده عن عائشة قالت » . [ 2 ] في الأصل : « يوسف في قيده » . [ 3 ] هذه الترجمة ساقطة من الأصل ، ظ ، وأوردناها من أ . [ 4 ] إلى هنا انتهى السقط السابق الإشارة إليه . [ 5 ] في الأصل : « عمير بن عيسى » .