زيد ( 1 ) بن الإمام زين العابدين وسيد الساجدين علي ، ابن الإمام سيد الشهداء
السبط الحسين ، ابن الإمام أمير المؤمنين ويعسوب الدين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
من الضروري هنا التنبيه على أمر هام :
وهو أن المسمين بعلي بن عبد الحميد في ذلك الزمان ، كانوا عدة أشخاص ،
فكانت هذه المسألة باعثة على وقوع عدة من الباحثين والرجاليين في الخلط .
وقد ذكر العلامة الطهراني ( قدس سره ) في ذيل ترجمة عبد الحميد من كتابه طبقات أعلام
الشيعة فقال : والمسمون بهذا الاسم كثيرون في هذه العائلة ، كما أن بينهم اثنين باسم
بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم . ( 2 )
فعلى هذا فقد ذكروا في معاجم التراجم جملة منهم :
1 - علي بن عبد الكريم بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن عبد الحميد الأول
ابن التقي عبد الله ( 3 ) ، وقد يذكرونه باسم علي بن عبد الحميد ، وذلك بحذف الواسطة
كما هو دأبهم .
2 - علي بن عبد الحميد النيلي ، وهو نظام الدين أبو القاسم علي بن محمد بن
هامش
1 - ذكره السيد الأمين في الأعيان فقال : كان عالما ، عابدا ، تقيا ، أبيا ، جامعا لصفات الكمال ، وهو
أحد أباة الضيم البارزين ، ومناقبه أجل من أن تحصى ، وفضله أكثر من أن يوصف ، روى
أبو نصر البخاري عن أبي الجارود قال : قدمت المدينة ، فجعلت كلما سألت عن زيد بن علي ،
قيل لي : ذلك حليف القرآن ، ذاك أسطوانة المسجد من كثرة صلاته . ونقل سيدنا الأمين جمل
الإطراء وعبارات الثناء في مدح مفاخر ومآثر زيد الشهيد عن جملة من الأعاظم كالسيد علي
خان المدني ، وابن عنبة ، وأبي الفرج الأصفهاني ، وميرزا عبد الله أفندي ، والشيخ البهائي ،
والشيخ المفيد ، والشيخ الطوسي ، وغيرهم من الأعاظم ، فراجع أعيان الشيعة : 7 / 107 -
125 .
2 - انظر الطبقات : 3 - القرن الثامن - ص 108 .
3 - الطبقات : 3 - القرن الثامن - ص 143 .