وفاته ومدفنه :
في صباح الخميس الثالث عشر من شهر شوّال سنة ثمانين وثلاثمائة وألف
للهجرة أُعلنَ عن وفاة السيّد البُروجِرديّ ، بعد مرض قصير طال سبعة أيّام .
وقيل في تاريخ وفاته :
قد ثُلِمَ الإسلامُ والدينُ في * مَنْ كانَ للشِرْعةِ إنْسانَ عَيْنْ
مُذْ فَقَدَتْ « مفردَ » اعلامِها * أرّختُ « قد غابَ الإمامُ الحُسينْ » ( 60 )
ودفن عند المدخل الشرقيّ للمسجد الأعظم الذي أسّسه في جوار الروضة
المقدّسة الفاطميّة في مدينة قُم .
ذريّتُه وخَلَفه :
خلّف السيّد ولدين وبنتين ، وهم :
1 - ولده الأكبر السيّد محمّد حَسن ، وُلِد سنة 1345 ه . وتُوفّي أوّل ذي القعدة
الحرام سنة 1397 ه . وكان من الفضلاء ، درس عند والده بعض المقدّمات ، ثمّ حَضَرَ عنده دروس الخارج وتحمّل أعباء بعض المسؤوليات في مرجعيّة والده ، وكان وصيَ والده ، وتولّى بعده مشاريعه الخيريّة ، واهتمَ بنشر تُراث والده ، خلّف أولاداً منهم السيّد محمّد صادق ، والسيّد محمّد باقر ، والسيّد محمّد رضا ،
2 - السيّد مرتضى المعروف بالسيّد أحمد ، وُلِدَ سنة 1355 ه . ، ودرس في
بُروجِرد والنَجَف ورجع إلى قُم ، وبعد وفاة والده انتقل إلى طهران إماماً في بعض مساجدها ، وتُوفّي في 22 رجب 1394 ه . وخلّف أولاداً هم السيّد محمد رضا والسيّد مهدي والسيّد حُسين .
3 - بنته السيّدة فاطمة زوجة السيّد محمّد جعفر الأحمديّ الطباطبائيّ ابن أُخت
هامش
( 60 ) كتاب « آية الله البروجردي » ، للحلفي ( ص 32 ) .