وما النّفس إلَّا نطفة بقرارة
إذا لم تكدّر كان صفوا غديرها
فيكاد يخالف قول أمير المؤمنين عليه السّلام في الأصل ، لأنّ أمير المؤمنين عليه السّلام جعل أصل طبيعة القلوب التوحش ، وانّما تستمال لأمر خارج - انتهى .
أقول : جعل التّوحش أصلا في الانسان مشكل لأنه مخالف لكونه مدني بالطبع ، ولما يشاهد من استيناس الأطفال بمجرد التّلاقي بعضهم مع بعض فالظَّاهر أنّ المقصود من الرّجال العظماء من النّاس بحمل الألف واللَّام على العهد الخارجي فتدبّر .
الترجمة
دل مردان رمنده است ، هر كس آنها را رام كند بوى گرايند .
دل مردان رمنده چون آهو است
هر كه رامش كند جهان با أو است
الثامنة والأربعون من حكمه عليه السّلام
( 48 ) وقال عليه السّلام : عيبك مستور ما أسعدك جدّك .
اللغة
( أسعده ) الله جعله سعيدا ( الجدّ ) الحظَّ - المنجد .
الاعراب
لفظة ما ، اسمية ظرف زمان مبهم مضاف إلى جملة أسعدك جدّك .
المعنى
المقصود هو الحثّ على معالجة العيوب وعدم الاغترار بالاخفاء والستر من النّاس ، فانّه إذا ارتكب الانسان ما كان عيبا ومنقصة فلا يقدر على ستره إلَّا من طريق الحظَّ والبخت الَّذي ليس باختياره .
الترجمة
عيبت نهان است تا بختت جنبان است .