آنان روان كرده است .
مكن مؤمنان را بخود بدگمان
كه حق از خداشان روان بر زبان
التاسعة والتسعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام
( 299 ) وقال عليه السّلام : لا يصدق إيمان عبد حتّى يكون بما في يد الله سبحانه أوثق منه بما في يده .
المعنى
الايمان هو الاعتقاد الجازم باللَّه بماله من صفات الكمال ، وبما وعد به عباده على كلّ حال ، ومن أوثق وعوده ضمانته لرزق عباده وتعهّده باعطاء عوض ما أنفق في سبيله ، وقد قبله قرضا في آيات من كتابه بأضعاف مضاعفة فضنّ العبد بالانفاق خصوصا الواجب منه وإمساكه بما في يده قلَّة توكَّل واعتماد على ما في يد الله ، وكونه أوثق بما في يده ممّا هو في يد الله تعالى ، مع أنّ ما في يده معرض للتلف والهلاك وما في يد الله مصون من كلّ آفة .
الترجمة
فرمود : ايمان بنده درست نباشد تا بدانچه در دست خدا است اعتماد بيشتر داشته باشد از آنچه در دست خود اوست .
گر نباشد بنده اى را اعتماد
بر رسيد رزق از ربّ العباد
بيشتر از آنچه در دستش بود
متصف بر صدق ايمان كي شود
المتمم لثلاثمائة من حكمه عليه السّلام
( 300 ) وقال عليه السّلام لأنس بن مالك وقد كان بعثه إلى طلحة والزّبير لمّا جاءا إلى البصرة يذكَّرهما شيئا ممّا سمعه من رسول الله صلَّى اللَّه عليه وآله