تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
امر بكن أهل وكسانت بشب بهر مكارم همه اندر طلب حاجت آن كس كه بخواب اندر است شب گذرانند كه آيد بدست هيچكسى نيست كه سازد دلى شاد كه حل كرده ازو مشكلي جز كه خداوند ز شادى كند خلقت لطفي وورا پرورد تا اگرش حادثه اى رخ دهد لطف چه سيلى بن آن بر كند باش كميلا تو بمردانگي ثابت وهمواره بفرزانگي رنج خود وراحت ياران طلب سايهء خورشيد سواران طلب
الثامنة والأربعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 248 ) وقال عليه السّلام : إذا أملقتم فتاجروا الله بالصّدقة . اللغة ( الاملاق ) : الفقر يقال : أملق إملاقا إذا افتقر واحتاج - مجمع البحرين . المعنى قد ذكر في غير واحد من الأخبار أنّ الصدقة تقع على يد الله قبل أن تصل إلى يد الفقير ، وقد وعد الله في كتابه بالتعويض عليها أضعافا مضاعفة وأثبته كقرض عليه فقال تعالى « 11 - الحديد - : * ( » مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَه ُ لَه ُ وَلَه ُ أَجْرٌ كَرِيمٌ « ) * . قال الشارح المعتزلي : » وجاء في الأثر أنّ عليّا عليه السّلام عمل ليهودي في سقي نخل له في حياة رسول الله صلَّى الله عليه وآله بمدّ من شعير ، فخبزه قرصا ، فلمّا همّ أن يفطر عليه أتاه سائل يستطعم فدفعه إليه فبات طاويا وتاجر الله تعالى بتلك الصّدقة انتهى . الترجمة فرمود : چون بسيار تنگدست شديد بوسيلة صدقه دادن با خدا معامله كنيد .