اللغة
( الأود ) آد أودا الحمل : أثقله ، والأمر : أضنكه وثقل عليه ، الأود : الكدّ والتعب ، الأود : الاعوجاج .
المعنى
الأمر في كلامه عليه السّلام هو تصدّي منصب الإمامة ، والشركة فيه ممنوع من وجهين : 1 - الإمامة أمر إلهيّ ونصب نبويّ ، ولا معنى لشركة الغير المنصوص عليه معه في أمر الإمامة .
2 - أنّ الإمامة باعتبار أنّها رياسة على الامّة لا تقبل الشركة ، لأنّ حكم الامام هو الفصل النهائي للاختلاف في الأحكام ، ومع شركة الغير فيها لا ينتهى الخلاف إلى الفصل القاطع ، لامكان اختلاف الشركاء أنفسهم ، فلا فصل في البين .
والأود هنا بمعنى الثقل والضنك كما هو أحد معنييه ، ويشعر به لفظة العون وليس بمعنى الاعوجاج لأنّه لا اعوجاج فيه عليه السّلام ، فتدبّر .
الترجمة
بطلحه وزبير كه بأو عرض كردند ما با تو بيعت مىكنيم بشرط اين كه ما را با خود در أمر خلافت شريك سازى فرمود : نه ، ولى شما شريك در نيرو ويارى براي إجراء أحكام وحفظ نظام مىشويد وياور من مىشويد در ناتواني وتحمّل كارهاى دشوار ودر تنگناى حوادث .
زبير وطلحة با هم ساختند
بر مولاي دين بشتافتند
كه بيعت مىكنيم أمّا بدين شرط
كه شركتمان دهى اندر خلافت
علي فرمود : نه ، أمّا شريكيد
به نيرومندى ودر استعانت