السابعة والستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام
( 167 ) وقال عليه السّلام : آلة الرّياسة سعة الصّدر .
المعنى
الرئاسة سواء كانت حقّا إلهيّا كرئاسة الأنبياء والأئمّة على الامّة ، أو بشريّا بالانتخاب أو القوّة ، تحتاج إلى حلم عميق وسعة صدر ، لأنّ مرجعها إلى تدبير أمور النّاس وحلّ مشكلاتهم وفصل خصوماتهم وإجابتهم في شتّى مراجعاتهم .
مضافا إلى أنّ الرئاسة منشأ للتنافس وسبب لبروز المنازعات والحروب والمعارضات فلا بدّ من تحمّلها والتدبير في الدّفاع عنها بما هو أهون وأنفع من صلح تارة وحرب أخرى ، ولين مرّة وشدّة مرّة أخرى ، ولا بدّ فيها من بذل الأموال وتحمّل الأهوال ، وانتظار سوء المال ، وكلّ هذه الأمور الهامّة والخطوب الهائلة يحتاج إلى سعة الصّدر ، فمن لا نصيب له منها فلا يحدثنّ نفسه بها .
الترجمة
فرمود : ابزار رياست وسروري ، سعهء صدر ودريادلى است .
وسعت صدر ببايد كه رياست بكف آيد
ورنة از تنگدلي شغل رياست بسر آيد
الثامنة والستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام
( 168 ) وقال عليه السّلام : ازجر المسئ بثواب المحسن .
اللغة
( الزجرة ) : الصّيحة بشدّة وانتهار ، من زجرته زجرا من باب قتل : منعته - مجمع البحرين .
المعنى
من محاسن آداب التربية وتثبيت النظم في الاجتماع وتشويق الأفراد على