اگر بودى كمال اندر نويسائى وخوانائى
چرا آن قبلهء كل نانويسا بود وناخوانا
إلى متى في فراش الغفلة واتخذى لك الخلوة ، وانتبهى من النّوم ، وتوبى نصوحا في اليوم ، وعليك بالسكوت والصوم ، وقومي عن العشيرة والقوم ، ويا نفسي الاثمة الجانية وازهدى في الدّنيا الفانية فإنّ حبّها جبّ كلّ عطيّة ورأس كلّ خطيئة ، أعرضى عن دار الغرور ، وتوجهي إلى نور كلّ نور ، لعلّ اللَّه يحدث بعد ذلك أمرا ، وعسى أن تأتيه فردا .
اى شده مغرور بدار غرور
قد خسر الغافل يوم النشور
اى كه فتادى ز ره عشق دور
ألا إلى اللَّه تصير الأمور
از چه ندارى خبر از خويشتن
يار حضور وتو ندارى حضور
وما إخالك بناج لما
يداك قد حصّلنا من شرور
ولا تخافنّ سوى نفسكا
ترس تو بيجا است ز مرگ وز گور
واللَّه قد أظهر آياته
بيخبر است گر چه دل وديده كور
هر چه توانى بره عشق كوش
كامده از عشق همه در ظهور
دست ز أنبان شكم باز دار
تا كه دلت نور دهد همچو هور
هل كان عبد البطن عبد الإلاه
ظلمتى از پرتو ونور است دور
آن بطلب كو بود أصل مراد
إيّاك والزّهد لوجدان حور
باش همى در ره ديدار يار
إن شئت عيشا دائما في السرور
اين سر بيهوش تو از خيرگى
لما يفيقنّ إلى نفخ صور
اين دل زنگار تو را راه نيست
في ساحة القدس من اللَّه نور
نعم لئن تبت نصوحا عسى
أن يغفر اللَّه الرّحيم الغفور
في ظلمة الليل تناجى الإلاه
تكلَّم اللَّه كموسى بطور
وابك بكاء عاليا قانتا
عند صلاة ليلك بالحضور
نيست گرت مرده دلى بهر چه
لست لربّك بعبد شكور